تفسير ابن كثر - سورة المؤمنون

وَإِنَّا عَلَىٰ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ (95) (المؤمنون)

وَقَوْله تَعَالَى " وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيك مَا نَعِدهُمْ لَقَادِرُونَ " أَيْ لَوْ شِئْنَا لَأَرَيْنَاك مَا نَزَلَ بِهِمْ مِنْ النِّقَم وَالْبَلَاء وَالْمِحَن . ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُرْشِدًا لَهُ إِلَى التِّرْيَاق النَّافِع فِي مُخَالَطَة النَّاس وَهُوَ الْإِحْسَان إِلَى مَنْ يُسِيء إِلَيْهِ لِيَسْتَجْلِب خَاطِره فَتَعُود عَدَاوَته صَدَاقَة وَبُغْضه مَحَبَّة فَقَالَ تَعَالَى " اِدْفَعْ بِاَلَّتِي هِيَ أَحْسَن السَّيِّئَة" وَهَذَا كَمَا قَالَ فِي الْآيَة الْأُخْرَى .

تاريخ الحفظ : 16/7/2019 4:49:57
المصدر : http://islam.egyptsons.com/q/t-23-1-95.html