تفسير ابن كثر - سورة الأنبياء

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18) (الأنبياء)

وَقَوْله " بَلْ نَقْذِف بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِل " أَيْ نُبَيِّن الْحَقّ فَيُدْحِض الْبَاطِل وَلِهَذَا قَالَ " فَيَدْمَغهُ فَإِذْ هُوَ زَاهِق " أَيْ ذَاهِب مُضْمَحِلّ" وَلَكُمْ الْوَيْل " أَيْ أَيّهَا الْقَاتِلُونَ لِلَّهِ وَلَد " مِمَّا تَصِفُونَ " أَيْ تَقُولُونَ وَتَفْتَرُونَ ثُمَّ أَخْبَرَ تَعَالَى عَنْ عُبُودِيَّة الْمَلَائِكَة لَهُ وَدَأْبهمْ فِي طَاعَته لَيْلًا وَنَهَارًا .

المصدر : http://islam.egyptsons.com/q/t-21-1-18.html